سعاد الحكيم
617
المعجم الصوفي
يظهر من خلال النصوص التي أوردناها لابن عربي . كيف ان قسمي دائرة الوجود المشار اليهما في مقدمة كلامنا ، هما بلمحة مميزة وجها حقيقة واحدة ، بل حقيقة واحدة تقبل كل الأسماء وتتسمى بها ، فلها الأسماء الإلهية والأسماء الكونية 9 ، وهي الرب وهي العبد . - - - - - ( 1 ) فيما يتعلق بأسماء الكون يراجع : - المعنى الثالث للاسم الإلهي فقرة ب - الفتوحات ج 2 ص 350 وج 3 ص 415 . ( 2 ) فيما يتعلق بأسماء العالم يراجع : الفتوحات ج 4 ص 89 وص 250 . ( 3 ) راجع « أسماء الخلق » وعلاقتها بأسماء الحق في الفتوحات ج 4 ص 366 . ( 4 ) ان اسم الكون المقصود به اسم المرتبة الكونية كما سيظهر من خلال النصوص ، وهو في الواقع صفة ونعت ، « فالعبد » مثلا هو اسم للمرتبة الكونية أو لاحد وجهي الحقيقة ، وهو في الواقع صفة لشخص اسمه زيد . ( 5 ) « اخذ ابن عربي . . . الفكرة الحلاجية ، ولكنه اعتبر اللاهوت والناسوت مجرد وجهين لا طبيعتين منفصلتين لحقيقة واحدة ، إذا نظرنا إلى صورتها الخارجية سميناها ناسوتا ، وإذا نظرنا إلى باطنها وحقيقتها سميناها لاهوتا ، فصفتا اللاهوت والناسوت . . . مرادفتان لصفتي الظاهر والباطن . . . » ( مقدمة الفصوص ص 36 ) . ( 6 ) يراجع أبو العلا عفيفي : - الكتاب التذكاري ص 15 - 27 - مقدمة الفصوص ص ص 27 - 30 . ( 7 ) يشرح ابن عربي ذاك الاشتراك بالتفصيل : « الخلق الذي هو العالم يقبل أسماء الحق وصفاته ، وكذلك الحق يقبل صفات الخلق لا أسماءه بالتفصيل . . . وكونه لا يقبل أسماء العالم بالتفصيل فأعني بذلك الأسماء الاعلام ، وهو قوله قل سموهم [ فإذا سموهم قالوا هذا حجر . هذا شجر ] . . . وما عدا الأسماء الاعلام فيقبلها الحق على التفصيل . . . » ( ف 3 / 544 ) . - « فاسماؤنا [ أسماء العالم ] أسماء اللّه تعالى » ( الفصوص 1 / 106 ) . - راجع المعنى الثالث للاسم الإلهي . ( 8 ) راجع المعنى الثاني لكلمة أب . ( 9 ) طبعا ما عدا أسماء الاعلام . راجع الهامش رقم 4 . - - - - -